دورة التنمية البشرية حياة أفضل الحلقة السابعة - حافظ على مكانك في القمة

"تتحدد جودة حياة المرء بمدى عمق ألتزامه بالتفوق، بصرف النظر عن المجال الذي أختاره للعمل به"

فينس لومباردي


هل تسآلت يوما كيف تحقق أنجازاً كبيراً؟ وأن حدث وحققت هذا الانجاز كيف تحافظ عليه وتطوره للحفاظ على أستدامة عملك؟ اذا لم تتسآل!، أهلا بك معنا أقرأ هذا المقال الرائع.

تتمثل نقطة انطلاقك الأولى نحو هدفك بالتحرر من القيود العقلية التي وضعتها أنت حول تفكيرك، أن الحلم بأحلام كبرى وتحديد أهداف عظيمة من شأنهما أن يطلقان العنان لتفكيرك وتحريره من العوائق التي تكبح جماحه، وهذا سوف يعود على تحسن رؤيتك وشعورك أتجاه نفسك وما يمكنك تحقيقه من أنجازات عظيمة.

لا يمكنك أن تشعر بالسعادة والفخر والثقة بالنفس وأنت شخصٌ غير كفؤ في مجالات حياتك التي تعتبرها تمثل هويتك الشخصية، تتمثل أحدى الطرق لتغيّر شعورك اتجاه نفسك وتحسن صورتك الذاتية هي التزامك بالتفوق والنجاح وأن تنظم إلى العشرة الأوائل في مجال عملك بغض النظر عما يقتضيه ذلك منك من وقت وجهد، قرر من ألان أن تكون أنت الأفضل و الأنجح في مجالك.



الوصول الى القمة

فترة ما:

في وقت ما كان عليك أن تحقق التفوق لتصعد الى قمة مجالك الذي تمارسه في السوق، أما اليوم ينبغي عليك أن تحقق التفوق من أجل دخول مجال العمل فقط، أي أن التفوق أصبح أمرا شائعا واذا ما اردت ان تبقى في مضمار المنافسة عليك ان تتحسن وتتطور على الصعيد الشخصي والجماعي بشكل مستمر يوما بعد يوم ، اسبوعا بعد اسبوع، شهرا بعد شهر حتى تبقى في القمة وتنافس اقرانك. أفضل مسئولي المبيعات يحققون نسبة 80% من المبيعات والدخل بالتالي هم من يستمتعون بالعوائد والمكافآت والسمعة الطيبة وكل ما يرافق ذلك النجاح والتفوق، مهمتك أن تلحق بهم وتبقى في نفس المضمار.

العنصر الأهم:

أهم صفة يجب أ، تتحلى بها هي الطموح، الرجال والنساء من هم في قمة مجالهم والأعلى انجازا بين أقرانهم دوما ما ينظرون لأنفسهم ويتعاملون مع أنفسهم ويشعرون أتجاه ذواتهم كما لو |أنهم كانوا بين النخبة في عملهم، يعملون دائما على شيء مهم وهو تحديد أهداف عظيمة ويسعون على تحقيقها، في قرارة أنفسهم يشعرون أن ما يتلقونه ويتعلمونه هو الحد الادنى ويجب عليهم ان يواصلوا العمل من اجل الوصول الى الحدود القصوى بالنسبة لأدائهم، إنهم معلنون التحدي لمنجزات الآخرين ولأنفسهم على الدوام، هذا العنصر الذي يجب عليك أن تتحلى به وهو الطموح.

التطبع على مبدأ الفوز:

هناك مبدأ جرب مرارا وتكرار ونتائجه ثابتة ومتشابهة دائما و يَّنُصُ على " الاختلافات الصغيرة في الكفاءة تؤدي إلى اختلافات هائلة في النتائج" أن أهل القمة يتميزون بفارق طفيف عن المتوسط فيما يقومون به من أمور حاسمة، لكن أن تتميز على مستوى المهارات الأساسية بصورة مستمرة وثابتة تقريبا تكون الحصيلة تراكمات هائلة على مستوى النتائج. إن مضاعفتك لجهودك بحيث تكتسب على الأقل تفوق بنسبة 3% في كل مهارة أساسية من نواحي وظيفتك من شأنه أن يكسبك ميزة الفوز والتي بدورها تتيح تقدمك في سباق الحياة.


لاعبة فائزة بسباق ما

أستخدم مبدأ التقييم الذاتي:

أول خطوة يقوم بها الشخص البدين لإنقاص وزنه هو أن يقيس وزنه الحالي ثم يتخذه كخطوة بدأ أولية من أجل تحديد مسار الكورس الذي يجب أن يتبعه لإنقاص الوزن الزائد، وهذا ما يجب عليك أن تفعله للتحسن في كل مهارة تمتلكها أو تريد اكتسابها، فأنك أولا تقيس مدى كفاءتك في هذه المهارة أولا ثم تحدد وتعد خطتك من أجل التحسن والتطور فيها. أستخدم المقياس على مستوى 1 من 10 دائما في تقييم براعتك وكفاءتك في المهارة التي تختبر نفسك بها، يجب عليك أن تصل إلى مستوى أعلى من 7 في كل تقييم لاستمرار التحسن. ما أن تبدأ بالتحسن في مهاراتك وقدراتك سوف تبدأ المشاعر الايجابية اتجاه نفسك وما تفعله بالتزايد والنمو وتأخذ رؤيتك لصورتك الذاتية بالتحسن ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد بل سوف تزداد رغبتك من أجل تعلم المزيد والمزيد. جرب هذا المبدأ ولاحظ النتائج الايجابية لن تخسر شيئا سوى الحياة السلبية والتفكير العقيم.

صمم خطتك الإستراتيجية:

هناك أتفاق عام تعمل عليه جميع الشركات وهو وضع خطط إستراتيجية بوتيرة منتظمة على صعيد الفردي والجماعي وكذلك على صعيد الأقسام والفروع من أجل ضمان تطور العمل واستدامته، وتعمل على تشجيع الأفراد بوضع خططهم وأهدافهم الخاصة. أصبح هذا الشيء لا يكفي في هذا الزمان!، اليوم على كل شخص أن يضع خطط إستراتيجية شخصية بصورة منتظمة شأنه شأن الشركات، ينظر الشخص إلى نفسه كأنه منظمة كاملة تجارية حيث يضع خطط خاصة مفصلة وبعيدة المدى لضمان تحقق أهدافه ونشاطاته والتي بدورها تحسن صورة المستقبل الذي يرومه.

في وقتنا هذا عليك أن تقضي فترة أطول في التفكير والتخطيط من أجل مستقبلك أكثر من أي وقت مضى.



وضع خطة عمل

حدد العمل الذي تحبه:

يقول أصحاب الملايين جميعهم تقريبا أن سرهم في النجاح أنهم عثروا على الشيء الذي يحبون القيام به، ثم مارسوه بكل عواطفهم، لا يشعر الناجح أنه يعمل على الاطلاق حيث يقول أحدهم " أني لم أعمل يوم واحدا في حياتي

قط " حين يمتزج العمل باللعب لا يشعر المرء اين يبدأ واين ينتهي. ما أن تعثر على الشيء الذي تحبه أبدأ بممارسته وتطويره وأجعله منهج حياة لك، هنالك آلاف الوظائف الشخصية التي يمكنك القيام بها و الإبداع فيها وتجعلها مصدر رزق أساسي.



جهز نفسك للابتعاد:

أغلب الناجحين من الرجال والنساء عند فترة ما توقفوا عن ممارسة العادات والأفعال التي وجدوها لا تقدم لهم لا السعادة ولا الإشباع، ثم تشجعوا للقيام بما يحبون القيام به وليس بما يجب عليهم أن يقوموا به!. ما غير حياتهم هو بالتأكيد تلك النظرة العميقة التي نظروا بها بداخل أنفسهم ووضعوا تقييما صادقا وواضحا لمهاراتهم ومواهبهم الطبيعية.

أعْرِضْ وقتك للمقايضة:

كل شيء في الحياة تقريبا هو عبارة عن مقايضة، أنت تقايض وقتك بما تريده بالمقابل من عوائد مالية وحياة جيدة على المستوى المالي والصحي، يمكنك أن تعرف مهارتك بالمقايضة بالنظر حولك وتقييم وضعيتك الحالية، هل أنت راضٍ عن أدائك في عملية المقايضة؟!

يقايض بعض الأشخاص وقتهم مقابل 15 ألف دولار على مستوى العام بينما البعض الآخر يقايضهُ مقابل 30 ألف دولار على الرغم من أنهم قد يكونون متماثلين في العمر والذكاء والتعليم والخلفيات الحياتية، الفارق أن الشخص الأخير يفكر ويتصرف بطريقة مختلفة عن الشخص الأول كذلك أنه يرتقي بمهاراته للأفضل على الدوام وينهض مبكرا في الصباح وفي كل يوم ويعمل بجهد اكبر، هذا الفارق بكل بساطه.

نصائح الحلقة:

  • حدد الأنشطة التي تحب القيام بها والتي تعطيك أكثر الأحاسيس أهمية.

  • داوم على استخدام التقييم الذاتي في نواحي حياتك عموما ومجال عملك خصوصا وفي كل خطوة تنوي القيام بها.

  • أكتسب ميزة الفوز المستمر ومنافسة أقرانك ونفسك.

  • أجعل طموحك هو من يقود حياتك ولا تستلم أبدا للظروف والمعوقات، أنت قادر على التغلب عليها جميعا.

  • خطط بصورة مستمرة ومنفصلة لكل جوانب حياتك واعمل على تنفيذها شيئا فشيئا ولا تتنازل للكسل ابدا.

  • كن مقايضا محترفا لوقتك ولا تهدره على العادات الغير النافعة.


شكرا لحسن القراءة نتمنى لكن اقصى استفادة من الموضوع أنتظرونا في الحلقة القادمة

أن شاء الله

Join our mailing list. Never miss an update
  • Pinterest
  • Facebook
  • YouTube
  • Instagram